مسار التأليف هو مركز الجذب
كتابة رفيق ليست نقرة واحدة: فكرة أولى، ثم قيود على الشكل والسلوك، ثم محتوى الخلفية، ثم تنقيح تدريجي. السؤال العملي هو كم من هذه الحلقة يحدث داخل شاشة واحدة دون أن تفقد الخيط. بعض المنتجات تقطّع المسار إلى قوائم متباعدة، فيصير التأليف مشروعًا إداريًا بدل أن يكون تجربة ممتعة. راقب عدد المرات التي تضطر فيها إلى الرجوع خطوة للخلف لتتذكر ما كتبته. المسار السلس يجعل الشخصية تبدو حيّة بسرعة، أما المسار المفتّت فيترك أثرًا باردًا حتى لو كانت النتيجة النهائية جيدة.
ما يجب فحصه قبل الدفع: ابنِ شخصية كاملة من الصفر في جلسة واحدة أثناء الفترة التجريبية، وأحصِ بنفسك كم مرة اضطررت للانتقال بين شاشات مختلفة حتى فقدت خيط الفكرة الأولى.

















